الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

و مـآزآلْ طَعمْ آلحلوىَ فيَ فمَيْ


كان هناك رجل كبير في السن

دخل المستشفى بَسُببْ آلإعَيْآء وهرمْ جُسدْه ،

زاره شْ?ب ومَعهْ طفلَ صُغيْر جلسَ معُهْ

لأكَثرْ منَ سآعهْ , سَــآعدهَ علىْ أكَلْ طعآمَهْ

وآلأغتسِآلْ وَ أخذهْ فيْ جوَلهْ فى حديقة آلمُسستَشفىْ

وّ ذهَبْ بعدَ آنْ آطمَأنْ عليـهْ | ..

دخُلتْ آلممرضهْ لتُعطيهْ آلدَوآء وتتفقدْ حآلـهْ

" مآشآءْ آلله يا حآجْ آلله يخليَلكْ آبنكْ وحفيْدكْ كلَ يومْ

يزوركَ , لايوجد اولاد بهذاآلزمنُ " يفعلو مثله

وان وجد فهم قلة

نظرَ آليَهآ ولمْ ينطُقْ أغمضْ عيَنيهْ ,

وقآلَ لنفَسهْ :

" ليَتهْ كـــآنْ آحُـــد آبنآئيَ "

هذآ آليَتيمْ منَ آلحيَّ آلذيْ كنآ نسَكُنْ فيههَ ,

رأيَتهْ مَرةة يبُكيْ عندُ بآبْ آلمسُجدْ

عندمآ توفىْ وآلدهْ ,

هَدأتهْ وآشترييتْ لهْ آلحَـلوىْ | ولمْ آحـتـكُ بهّ منذُ ذآلكْ آليومَ !

وَعندُمآ عَلمْ بوحدتيَ آنآ وَ زوجَتيْ تفقدْ حَآلنآ

حتىَ وهنَ جسديْ وآخذ زوجتيَ آلىْ منزلة فيمآ جآءَ

بيَ آلىّ آلعـلآجْ بآلمستشفىَ ..

وعـنَـدمآ كُنتَ آســألـهْ :

لـمَـآذآ يا ولديَ تتكَبدْ هذآ آلعنَآءْ معنَآ ؟

يبتسمْ وَ يقولْ :

(مـازالْ
طَـعمْ
الحلوىَ
فيَ فمَيْ
 )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق